مخلفات التبغ وأثرها على الأطفال

السبت 23 سبتمبر 2017
مخلفات التبغ وأثرها على الأطفال

صحتنا - أول دليل قوي على أن التدخين يسبب سرطان جاء في عام 1950. وقد  أصدر العلماء تحذيرا حول ما يسمونه "اليد الثالثة " وهو البقايا اللزجة من جراء نفخ التبغ الذي يلصق بالجدران والأثاث.

التعرض لهذه المخلفات السامة يسبب انخفاض في وزن الرضع ويغير خلايا الدم المرتبطة مع نظام المناعة في الجسم.

" تشير الأدلة على أن البقايا العالقة على الأسطح الداخلية يمكن أن تكون اكثر من ضارة "، يقول مختبر لورانس بيركلي الوطني ، الذي شارك في الدراسة.

وقال فريق العمل بناء على ما وجدوه، يمكن أن هناك سبب للخوف على سلامة الرضع الذين يمكنهم التقاط السموم من الأرضيات والسجاد اذا كانوا يتمددون أو يزحفون عليها ، والجدران والستائر والأثاث. الأطفال الصغار هم الاكثر عرضة للخطر, لا سيما الذين يتعرضون لمخلفات التبغ عن طريق الاستنشاق، الابتلاع وملامسة الجلد.

وقد أظهرت أبحاث سابقة أن هذه السموم تسبب تلف الحمض النووي لخلايا الإنسان والحيوانات المنوية. وقد حذرت دراسة سابقة من انها قد تسبب الاصابة بالسرطان.

التغييرات الكيميائية

لم يعرف كيف يمكن للتعرض لمخلفات التبغضأن تؤثر على صحة الأطفال. وفي الدراسة الجديدة، وصع الباحثون قطعة قماش تعرضت لمخلفات التبغ في أقفاص للفئران للاختبار لمدة ثلاثة أسابيع.

تعرضت قطعة قماش من القطن لدخان السجائر في غرفة من الفولاذ المقاوم للصدأ، أي ما يعادل حوالي 400-700 من السجائر المدخنة على مدى أكثر من ثلاث سنوات.

وكان لدى الفئران المعرضة لمخلفات التبغ وزن أقل بكثير مقارنة مع الفئران التي لم تتعرض لهذه التجربة. وكان التأثير اقل عند الفئران الاكبر عمرا.

وقال فريق العمل ان مخلفات التبغ قد تبقى على الأسطح لعدة أسابيع أو أشهر، وخلال هذه الفترة قد تحدث تحولات كيميائية يمكن أن تجعلها أكثر ضررا.

المركبات السامة الجديدة الناتجة عن التحولات الكيميائية قد تحتوي على نفس سموم التدخين او التدخين السلبي.

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA