الاستمتاع بالحياة يمكن أن يجعلك تعيش لفترة أطول

الاثنين 10 يوليو 2017
الاستمتاع بالحياة يمكن أن يجعلك تعيش لفترة أطول

صحتنا- إذا كنت تبحث عن وصفة لحياة سعيدة وصحية وطويلة، يمكنك نسيان الحبوب والمستحضرات الدوائية. فلقد تم كشف أسرار العيش حتى سن الشيخوخة من خلال باحثون من كلية جامعة لندن في المملكة المتحدة، وهذه الاسرار تتركز على ان تتمتع بحياتك وحسب.
الدراسة الجديدة - الواردة في المجلة الطبية البريطانية -  والواردة في العديد من المصادر تبني على أخرى سابقة أجراها الفريق الذي بحث في السعادة الذاتية والقناعة.
وكانت النتائج السابقة واعدة وأظهرت أن التمتع بالحياة يرتبط مع حياة أطول. ومع ذلك، فإن الفريق يعتزم اخذ البحث خطوة واحدة أبعد من ذلك، وإجراء دراسة جديدة لتحليل ما إذا كان التمتع بالحياة على مدى فترة أطول سيظهر نفس النتائج. في جامعة كوليج في لندن  وضع الباحثون السؤال التالي: ما مدى أهمية تحقيق السعادة؟ ويهدفون إلى دراسة ما إذا كان التمتع بالحياة مرة بعد مرة على مدى عدة سنوات سيكون له علاقة أقوى بمعدل الوفيات من التمتع بالحياة من مرة واحدة.
وشملت الدراسة 9365 من البالغين بمتوسط عمر 63 عاما. وقاموا بالمشاركة في الدراسة الإنجليزية الطولية للشيخوخة، وهي دراسة للرجال والنساء في سن 50 واكثر والمقيمين في انكلترا.
ربع الناس تقريبا لم يتمتعون بالحياة
تم تقييم التمتع بالحياة ثلاث مرات على فترات مع توقف لمدة سنتين بين 2002-2006 من خلال الاستبيانات، وجرى تقييم الوفيات حتى عام 2013.
وطلب من المشاركين أن تصنف العبارات التالية على نطاق أربع نقاط لقياس التمتع الحياة: "أنا أستمتع بالأشياء التي أقوم بها،" "أنا أستمتع بصحبتي مع الآخرين،" "على العموم، أنا أنظر إلى الوراء في حياتي بشعور من السعادة،" "أشعر بالطاقة الكاملة في هذه الأيام."
تم تصنيف الأشخاص في المجموعة الذين استجابوا "أبدا أو نادرا" لكل من البيانات الأربعة بعدم التمتع. وتم تصنيف الأفراد الذين استجابوا مع "أحيانا أو غالبا" إلى كل من البيانات الأربعة وجود التمتع اعلى.
ولم يشاهد مستويات عالية من التمتع بالحياة في اي مناسبة 2264 (24 %) من المشاركين. ومناسبة واحدة 1833 (20 %) ، 2063 (22٪) مناسبتين، و3،205 (34٪) لديهم ثلاث حالات من التمتع العالية.
وخلال فترة المتابعة، كان هناك 1310 حالة وفاة. كان معدل الوفيات أعلى تدريجيا بين الأفراد الذين أفادوا بوجود مناسبات أقل من التمتع.
اخذ الباحثون مجموعة من العوامل في الاعتبار والتي قد تؤثر على نتائج الدراسة، مثل التعليم، المزاج المكتئب، قضايا الصحة، والثروة.
وأكدت نتائج الدراسة فرضية فريق كلية جامعة لندن ؛ كلما زاد الاستمتاع بالحياة، قل احتمال الوفاة. ويقول المؤلف:
"هذه النتائج تضيف بعدا جديدا لفهم أهمية السعادة الذاتية لنتائج الصحة البدنية من خلال توثيق الارتباط بين الجرعة والاستجابة مع تحقيق السعادة. وهذا يكمل النتائج السابقة على قوة السعادة، وإظهار آثار كبيرة بعد التحكم بمجموعة واسعة من الإرباكات المحتملة ".
في هذه الدراسة، يناقش الباحثون ان هذا السبب والأثر العكسي قد يؤثر على النتائج. ويقولون انه بالنسبة لشخص مصاب بمرض خطير، يمكن أن يكون هناك تأثير لعدم التمتع في الحياة، ونتيجة لذلك، قد يزيد من خطر الموت.
لتجنب هذا التحيز، حدد الباحثون الوفيات المدرجة في التحليل جلال سنتين على الأقل بعد نقطة القياس الماضية. ومع ذلك، تحديد البيانات بهذه الطريقة لم يحدث فرق في النتائج العامة.
وخلص الباحثون "ان هذه النتائج تركز على الحاجة إلى دراسة وسطاء البيولوجية والسلوكية من أجل وضع الآليات التي يمكن من خلالها ربط السعادة الذاتية مع النتائج الصحية".

 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA