الشابات وخطورة الاصابة بالامراض العقلية

السبت 07 أكتوبر 2017
الشابات وخطورة الاصابة بالامراض العقلية

صحتنا - الضغوط النفسية بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16-24 هي في أعلى مستوياتها على الاطلاق، وفقا لدراسة مثيرة للقلق، بزيادة مقدارها 21٪ .

ومما يثير القلق في هذه الفئة العمرية، فان تقارير إيذاء النفس قد تضاعفت ثلاث مرات تقريبا  بين عامي 2000 و 2014.

في أماكن أخرى، وجدت الدراسة ان 13٪ من الشابات يصبن باضطراب ما بعد الصدمة . ويعتقد الخبراء ان العنف وسوء المعاملة، بما في ذلك الاغتصاب، يفسر هذا الارتفاع الحاد في اضطرابات ما بعد الصدمة.

تقول الباحثة سالي مكمانوس: "عندما رأيت لأول مرة التشخصيات اعتقدت انها كانت صورة على الشاشة الإحصائية. لكن أصبحت الفجوة بين الجنسين في الأمراض النفسية الأكثر وضوحا عند الشباب. وكانت هذه النتائج مذهلة، ولكن أرقام مماثلة قد ظهرت في أماكن أخرى. وتشير الى ان إيذاء النفس اصبح يبعث على. والخطر هو أنه من دون وجود بديل، و استراتيجيات المواجهة الإيجابية، فان الأمراض سوف تصبح على المدى الطويل راسخة ".

وقالت مكمانوس كان التعرض للعنف والإساءة أكبر مؤشر للمرض العقلي. ومع ذلك، كان هناك دليل على أن الفقر هو أيضا عامل مهم ، بالاضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

"أتمنى لو كان لدينا أسئلة على وسائل التواصل الاجتماعية. عندما أفكر في هذا الجيل، فان أكبر تغيير هو في مجال التكنولوجيا. انها ليست كلها سيئة. ويمكن أن تكون شيئا جيدا - يمكنك الوصول إلى طريقة تفكير الناس والبحث عن خيارات العلاج المختلفة. ولكن ليس بما فيه الكفاية."

وهو الرأي الذي تشاطره عالمة النفس السريري الدكتورة ميراندا ولبرت، التي تلتزم بتحسين خدمات الصحة النفسية للمراهقين الأطفال ورئيسة وحدة البحوث في جامعة لندن.

يوجد حاليا أربعة نماذج من العلاج: العلاج, الدواء, تعديل السلوك أو التعليم النفسي (حيث أعطيت الناس المعلومات حول كيفية إدارة حالتهم الخاصة). ومع ذلك، فان التدخلات اللازمة يجب ان تكون أكثر استهدافا لاحتياجات الفرد. وفي الوقت نفسه، هناك حاجة إلى أن يكون هنالك نموذجا يمكن أن تحسينه بمرونة.

اعترفت العديد من المدارس أن التلاميذ يحتاجون للمساعدة عن طريق مقدمي الخدمات الصحية العقلية ودعم الشباب باساليب متنوعة.

على أمل أن تحدث الدكتورة مارتينا دي سيمبليسيو فرقا ، تقول:" من المهم تطوير علاجات للشابات اللواتي يجدن صعوبة في الوصول إلى علاجات الصحة العقلية ".

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA