مضغ الطعام والحماية ضد العدوى

السبت 07 أكتوبر 2017
 مضغ الطعام والحماية ضد العدوى

صحتنا - وفقا لدراسة جديدة، وجد الباحثون أن مضغ الطعام يطلق الخلايا المناعية التي يمكن أن تحمي ضد العدوى. الدراسة التي نشرت مؤخرا في مجلة الحصانة، وجدت أن مضغ الطعام  يمكن أن يحفز إطلاق خلايا (Th17) في الفم.

تشكل خلايا (Th17) جزء من الجهاز المناعي التكيفي، والذي يستخدم مضادات معينة للدفاع ضد مسببات الأمراض والتي يمكن أن تكون ضارة، في حين ان البكتيريا "الصديقة" تكون مفيدة للصحة.

ووفقا لفريق الدراسة بقيادة الدكتورة جوان كونكل من جامعة مانشستر في المملكة المتحدة ، في القناة الهضمية والجلد، يتم إنتاج خلايا Th17 من خلال وجود البكتيريا الصديقة. ومع ذلك، لاحظ الباحثون أن الآليات التي يتم من خلالها إنتاج خلايا Th17 في الفم كانت غير واضحة.

مضغ الطعام يمكن أن يحدث استجابة مناعية وقائية في اللثة لدينا

لاحظت  الدكتورة  كونكل وزملاؤها أن القوة الميكانيكية المطلوبة للمضغ تؤدي إلى تآكل فسيولوجي وضرر في الفم.

وتوصل الباحثون إلى نتائجهم عن طريق تغذية الفئران الصغيرة الأطعمة اللينة ، الأمر الذي يتطلب مضغ أقل، حتى وصلوا إلى 24 أسبوعا من العمر. في 24 أسبوعا، تم قياس انتاج خلايا Th17 في أفواه القوارض.

ولوحظ وجود انخفاض كبير في إنتاج خلايا Th17 الشفوية مما يؤدي إلى الانخفاض في الضرر الفسيولوجي الذي يسببها المضغ. بالاضافة أن مضغ الطعام قد يساعد على حمايتنا من الأمراض.

سلبيات المضغ المفرط

ومع ذلك، فإن الباحثين يحذرون من أن زيادة إنتاج خلايا الفم Th17 قد لا تكون دائما مفيدة. حيث العديد من هذه الخلايا يمكن أن تزيد من خطر التهاب اللثة، أو أمراض اللثة، والذي يرتبط مع العديد من الظروف الصحية الأخرى، بما في ذلك السكري والتهاب المفاصل الروماتويدي.

مقارنة مع الفئران التي غذيت بالطعام اللين، أظهرت الفئران التي غذيت بالطعام الصلب المزيد من الضرر في أفواهها وزيادة فقدان عظام اللثة.

ومع ذلك، يعتقد الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن تقود إلى استراتيجيات جديدة لمكافحة مجموعة من الأمراض.

"الأهم من ذلك، بسبب ان التهاب الفم يرتبط بعدد من الأمراض في جميع أنحاء الجسم، يجب فهم عوامل الأنسجة المحددة التي تنظم المناعة عن طريق الفم, ويمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى طرق جديدة لعلاج حالات الالتهابات المتعددة ".

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA