تنفس من خلال أنفك لتفكر افضل

الاثنين 02 أكتوبر 2017
 تنفس من خلال أنفك لتفكر افضل

صحتنا - التنفس هو ما نفعله طوال اليوم، من دون حتى التفكير فيه. ولقد أظهر بحث جديد أن الطريقة التي نتنفس بها لا تؤثر فقط على كمية الأوكسجين, بل على كيف نفكر ونشعر.

يوصي بعض خبراء الصحة أن نتنفس من خلال أنوفنا ومن خلال أفواهنا. ويقول آخرون أن الناس يجب أن تركز فقط على التنفس بسهولة، بغض النظر عن تفضيل الفم او الانف. ولكن التنفس عن طريق الفم يرتبط برائحة الفم الكريهة، الشخير، توقف التنفس أثناء النوم وارتفاع ضغط الدم والأسنان المنحرفة.

ووجد الباحثون في جامعة نورث وسترن ثلاث مناطق في الدماغ مرتبطة مع التنفس. وأظهرت هذه المناطق تغييرات كبيرة في نشاط الدماغ عند تنفس المتطوعين - ولكن فقط عند التنفس من خلال أنوفهم. 

التنفس ونشاط الدماغ

وقد طلب من المشاركين الخضوع لاختبارات الذاكرة التي تنطوي على تفسير تعبيرات الوجه. ووجد الفريق أنه عندما تنفس المتطوعين من خلال أنوفهم، كانوا أفضل في تذكر وتحديد الوجوه. كما كانوا أفضل في اختبارات الذاكرة ، ولكن مرة أخرى فقط عند التنفس من خلال أنوفهم. وتم نشر هذه النتائج في دورية علم الأعصاب.

الدكتور يوجين غامبل، جراح اللثة وزميل الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، الذي لم يشارك في الدراسة، يقول من المنطقي أن التنفس عن طريق الأنف من شأنه أن يحفز الدماغ. 

تغيير طريقة التنفس

لذلك هل ينبغي للاشخاص الذين يتنفسون من افواههم ان يغيروا هذه العادة؟ يقول الدكتور جامبل أن التنفس عن طريق الأنف  ينقي البكتيريا والفطريات والغبار الموجودة في الجو.

إذا كنت راضيا عن الطريقة التي تتنفس بها ولا تعاني من أي مشاكل صحية، فلا يتوجب عليك تغيير اي شيء. ولكن إذا كنت تعتقد أنه قد حان الوقت للتغيير، فعليك التركيز على التنفس عن طريق الأنف لمدة بضع دقائق كل يوم حتى تصبح عادة. من يدري، قد يساعدك هذا على البقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ - أو على أقل تقدير، فإنه قد يجعلك أقل احتمالا للاصابة بالبرد.

إضافة تعليق جديد

Image CAPTCHA